رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير

رؤية 2030 : إنجاز المشاريع الضخمة بأقصى سرعة

رؤية 2030 : إنجاز المشاريع الضخمة بأقصى سرعة

نقلاً عن صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في إطار رؤية 2030 إن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتحرك بأقصى سرعة وبحزم شديد على المشاريع الضخمة في رؤية  السعودية .

كما قالت الصحيفة في تقريرها: تمضي السعودية إصرار قدمًا في خطط بمليارات الدولارات لبناء مجموعة من المدن الجديدة على الرغم من جائحة  كورونا وأسعار النفط المنخفضة،

وتشمل المشاريع الضخمة مدينة نيوم وإنشاء مدينة رياضية وترفيهية خارج الرياض،

ومنتجعات سياحية فاخرة منتشرة عبر أرخبيل جزر البحر الأحمر البكر بالإضافة تطوير مدينة العلا التراثية.

إن هذه المشاريع هي جزء من خطة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط من خلال جذب الاستثمار الأجنبي وتنمية وتعزيز الاستهلاك المحلي،

وقد تم تصميم المشاريع العملاقة لتطوير صناعات مثل السياحة والترفيه التي لم تكن موجودة من قبل في المملكة.

كما أضافت : ومن أجل هذه الغاية، والسير على الجدول الزمني المخطط لتحقيق رؤية 2030 كان أمام ولي العهد مهمة صعبة وهي إعادة العشرات من موظفي الإدارة،

والمواطنون والأجانب العاملون في المشاريع الضخمة والذين تقطعت بهم السبل في الخارج على متن طائرات مستأجرة بعد أن منعت البلاد وصول الوافدين الدوليين لمكافحة الفيروس.

وتابعت: تلى ذلك ضرورة إرسال مئات الموظفين للسكن في مواقع المشاريع،

وهو ما تتطلب تجهيزها وفقًا لمعايير عالية تشمل الإجراءات اللازمة حفاظًا على صحة العاملين والموظفين من انتقال عدوى فيروس كورونا.

 

الحجر صحي فرصة لسرعة إنجاز المشاريع :

وفي السياق ذاته، قال كبير مسؤولي التسويق في الهيئة الملكية لمدينة الرياض، حسام القرشي،

والتي تشرف على خطط بقيمة 800 مليار دولار لمضاعفة عدد سكان العاصمة خلال عقد من الزمن،

إن قيادة المملكة رأت في فترة الحجر الصحي فرصة لتسريع بعض المشاريع.

وصرح في حديث مع صحيفة وول ستريت: بشكل عام، كان الاتجاه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان،

هو المضي قدمًا والتحرك بأسرع ما يمكن وبأقصى ما نستطيع مع المشاريع، رؤية 2030 لا تباطؤ في أي شيء.

فأننا نصر ونعتزم على السير وفقًا للجداول الزمنية المخططة، ومشاريعنا تسير إلى حد كبير على المسار الصحيح ولن يبطئها شيء.

معركة شاقة:

وبدوره، قال روبرت موغيلنيكي، الباحث المقيم في معهد دول الخليج العربي في واشنطن العاصمة: كان ذلك معركة شاقة حقيقية بسبب الوباء،

خاصة مع وجود هدف أوسع يهدف لجذب الشركات العالمية متعددة الجنسيات.

ونقلت الصحيفة تصريحًا لمدير تنفيذي سابق لأحد المشاريع جاء فيه: تحدثت سابقًا إلى العمال الذين رغبوا في الخروج من المملكة قلت لهم إما أن تكونوا هنا أو اعتبروا أنفسكم عاطلين عن العمل.

وتابع تقرير الصحيفة: الأمير محمد بن سلمان في عجلة من أمره للحفاظ على سير خطط المشاريع بسبب الظروف غير المتوقعة للتأثير الكامل لانهيار أسعار النفط وضغوط تأثير الوباء على الطلب العالمي.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة القدية، مايكل رينينغر، الذي عمل سابقًا في تطوير المنتجعات لصالح شركة والت ديزني،

إن الوضع الاقتصادي الحالي لم يؤثر على الخطط أو الإستراتيجيات المستقبلية،

حيث تم منح عقود بأكثر من 260 مليون دولار منذ فبراير.

وتابع في تصريح للصحيفة الأمريكية: القدية حافظت بفخر على نهج العمل كالمعتاد على مدى الأشهر القليلة الماضية

رغم تحديات الوباء وذلك بسبب إرشادات وزارة الصحة السعودية والقادة السعوديين الذين وفروا الدعم المناسب.

ونقلت الصحيفة عن تصريح أحد الممثلين لصندوق الاستثمارات العامة قوله إن الالتزام المالي لصندوق الاستثمارات العامة للمشاريع لم يتغير وأن جداوله الزمنية لن تتأثر بشكل كبير بالظروف الاقتصادية الحالية.

وقال الخبير الاقتصادي السعودي فضل البوعينين: عندما بدأ الوباء، توقع الكثيرون تباطؤ العمل في المشاريع،

ولكن بالنسبة لقادة السعودية فإنه كان من المهم مواصلة التقدم في تنفيذها؛

لضمان الاستفادة الكاملة من الانتعاش الاقتصادي العالمي بعد انتهاء الوباء.

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع المحور اليوم 2020 ©