رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير

مشروع البحر الأحمر تاريخي في خطط السياحة السعودية

مشروع البحر الأحمر تاريخي في خطط السياحة السعودية

يعد مشروع البحر الأحمر في المملكة من أحد المشاريع الضخمة البارزة التي تستهدف وتركز على تطوير قطاع السياحة،

وقد تم الإعلان عن المشروع في 22 يوليو 2017  ، وبحلول 2030 وهو الوقت الذي يكتمل فيه المشروع الذي تبلغ مساحته 28 ألف كم مربع،

سوف يتوفر بالمشروع ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية عبر 22 جزيرة.

وقد أجرت أريبيان بيزنس مقابلة مع الرئيس التنفيذي والمسؤول عن المشروع جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير (TRSDC) المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة،

وهو أحد المخضرمين في مجال المشاريع التحويلية، فقد عمل في مشاريع منطقة الكناري وجزر الباهاما.

وقال جون في مقابلة مع أريبيان بزنس: يمثل مشروع بهذا الحجم في المملكة التي لم يكن من الممكن تصورها منذ وقت طويل كوجهة سياحية للزوار، تحديًا مختلفًا تمامًا.

وتابع: أنه لا يمكن رفض مشروع مثل هذا بذلك الحجم الهائل في سوق سياحي لم يمس،  كما أنه مشروع غير مسبوق من نواح متعددة.

تأثير جائحة كورونا على المشروع

وفي ظل اهتمام العالم بالوباء جائحة كوفيد -19،وكان الاهتمام الاكبر بالمملكة ينصب على مكافحة الوباء،  الا انه لم يكن للوباء تأثير كبير على تقدم مشروع البحر الأحمر.

وأوضح جون باغانو وقال: كان تأثيره محدودًا، ربما بعض التأخيرات نتيجة للقيود التي فُرضت على السفر،

وأسعدني أنه مع خروجنا منه تدريجيًا تمكنا من تخفيف آثار ذلك بشكل كبير، فضلاً عن توفير دعم من المسؤولين أتاح لنا الاستمرار في تشغيل هذا الموقع.

موعد استقبال البحر الأحمر للزوار

وتابع باغانو: أما عن وصول السائحون إلى شواطئ ساحل البحر الأحمر بالمملكة بعد عامين من الآن،

فالإنجاز الحقيقي التالي هو الترحيب بأول ضيوفنا في نهاية عام 2022، فإننا نعتزم أن نفتتح خلال هذا الوقت خمسة فنادق .

ويوضح باغانو أن حجم المشروع يتيح فرصًا ذهبية للشركات من مختلف الأنواع، وبالأخص في قطاعي البناء والضيافة،

ويقول عن ذلك: هذا النوع من المشاريع الضخمة قد يمثل فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.
وأثناء مناقشته للمشروع شدد باغانو على الجهود الكبيرة المبذولة للالتزام بالاستدامة وتعزيز البيئة،
على سبيل المثال تعهد المشروع باتباع سياسة الطاقة المتجددة بنسبة 100%،

فضلاً عن فرض حظر كامل على المواد البلاستيكية أحادية الاستخدام

ويُتوقع أن يخلق المشروع نحو 70 ألف فرصة عمل، نصفهم للمواطنين السعوديين، والنصف الآخر لفرص عمل أخرى في الصناعات الداعمة.

جزر المالديف في البحر الأحمر

قال باغانو: سيخلق المشروع تجارب فاخرة تضاهي جزر المالديف، وفي الواقع قد تتجاوزها،

لأنه يمكن للزوار التوجه إلى وجهات فاخرة أيضًا في المنطقة مثل الغردقة وشرم الشيخ في مصر أو العقبة في الأردن، أو الإمارات وعمان.

وتابع: بدلاً من مواجهة المنافسة الشديدة في المنطقة، فإن مشروع البحر الأحمر سوف يكمل العروض الأخرى في المنطقة بدلاً من التنافس معها.

 الزوار المتوقعين للمملكة

وقال باغانو: عندما يتعلق الأمر بالزوار الدوليين، أعتقد بوضوح أن أوروبا الغربية وآسيا ستحتلان الصدارة في القائمة،

حيث يجمع المكان بيت الفخامة والإمكانيات البيئية وروح الشرق الفريدة من نوعها وهو المزيج الذي يبحث عنه السياح الأوروبيين.

وتابع: ومن الواضح أن أشهر الشتاء ستكون أكثر جاذبية للأوروبيين الغربيين والآسيويين،

أما الصيف فسيكون وجهة جاذبة لسكان دول مجلس التعاون الخليجي الذين يرغبون في الهروب من الحرارة ولكن دون الذهاب بعيدًا.

واختتم باغانو قائلًا: لا يزال هناك طريق طويل لنقطعه حتى عام 2030 لكني متأكد من شيء واحد أن مشروع البحر الأحمر سيُنظر إليه على أنه معلم تاريخي،

وسيكون وجهة رئيسية لسياح العالم، فالمملكة تستحق التجربة، وسيلعب مشروع البحر الأحمر دورًا مهمًا للغاية في تحقيق هذا الطموح.

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لموقع المحور اليوم 2020 ©