رئيس مجلس الادارة
رئيس التحرير

فضائل صلاة الفجر

فضائل صلاة الفجر

صلاة الفجر ذات أجر كبير، وفضل عظيم، فقد سمّاها الله عز وجل بقرآن الفجر، حيث قال في كتابه العزيز: (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوكِ الشَّمسِ إِلى غَسَقِ اللَّيلِ وَقُرآنَ الفَجرِ إِنَّ قُرآنَ الفَجرِ كانَ مَشهودًا) وقد أراد الله عز وجل لصلاة الفجر خاصة، أن تجتمع فيها الملائكة الكرام، وأن تكون وقتاً للطاعة والفضل ، لا يكون فيها إلا العباد الأبرار الذين يَستحقّون هذا الخير والثواب العظيم، سيما أن يكونوا من ضيوف الرحمن

من فضائل هذه الصلاة العظيمة:

أنّها تأتي نوراً لصاحبها يوم القيامة، وتضمن له جنان الخلد، وتقيه من نار جهنم، وكذلك فإنّ الله عز وجل يحفظ بها عبده، ويُؤمِّنُه من كل شر، ويُنْعِم عليه بأن يحظى بجواره، فعن سمرة بن جندب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مَن صلَّى الصُّبحَ في جَماعةٍ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ تعالَى)،

ولأهل الفجر وعد صادق، بأن يفوزوا برؤية المولى جلّ وعلا

وكذلك فإنّها تساوي في الأجر أجر قيام الليل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى العشاءَ في جماعةٍ فكأنما قام نصفَ الليلِ. ومن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّهُ)،

والتخلف عن الصلاة نفاق ومن الذنوب الكبار، وكان السلف شديدي الحرص عليها، وقلوبهم متعلقة بها، لدرايتهم بفضلها العظيم، وعقوبة من يُهملها، وكذلك فالنبي صلوات الله عليه وسلامه، كان يحرص عليها أيضاً، ويُربّي بناته رضي الله عنهنّ عليها

الأسباب المعينة للاستيقاظ لصلاة الفجر:

البعد عن المعاصي، واحياء القلب بالإيمان والأعمال الصالحة.

وان يستشعر أجر فضل صلاة الفجر، ويستشعر كذلك عاقبة من أخّرها عن وقتها، وتركها مع الجماعة
يُوصي أحد أفراد العائلة، أو أي أحد مُقرّب، بإيقاظه لصلاة الفجر. ينام باكراً، كأن يُصلّي العشاء، ويَخلُد إلى النوم.

يُحافظ على آداب النوم، وينام على طهارة، ويدعو الله سبحانه وتعالى، ويجمع كفيه، وينفُث فيهما، ويقرأ سورة الإخلاص والمُعوّذات. يُبعِد صفة المنافقين عنه، قال صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ علَى المُنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ. ولَو يعلَمونَ ما فيهِما لأتوَهما ولَو حَبوًا)

شارك برأيك وأضف تعليق

جميع الحقوق محفوظه لجريدة المحور اليوم الالكترونية 2021 ©